عبد الإله عبد القادر الجنيد أَيَحسَبُ الكيانُ الصّهيونيُّ الغاصبُ، ومَنْ وراءَه الغربُ الكافرُ بقِيادةِ الشّيطانِ الأكبرِ الأمريكيِّ رأسِ الشّرِّ والمصائبِ، وأدواتُهُمْ الإقليميّةُ المتمثّلةُ بمحورِ
شاهر أحمد عمير في سياق التحولات التي تمر بها المنطقة العربية والإسلامية، بات من الواضح أن معيار الوفاء والمصداقية لم يعد في الشعارات، ولا.
عبدالله علي هاشم الذارحي مع استمرار القبائل اليمنية في استنفارها المسلح ضد التحالف السعوديّ الإماراتي، وتجديدها التأكيد على دعمها ال
إبراهيم الهمداني طالما حذّر السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله) من خطورة القبول بـ "معادلة الاستباحة"، التي س.
رهيب التبعي لم تعد المنظمات التي تتحَرّك تحت لافتات الإنسانية والحقوق مُجَـرّد جهات تقدم برامج ظاهرها الدعم والتنمية، بل أصبحت ج.